يكون التعافي عادةً أسرع من التعافي بعد شدّ الوجه الجراحي.
وبحسب المرضى، قد يظهر:
- انتفاخ خفيف؛
- حساسية مؤقتة؛
- بعض الكدمات.
وتخفّ هذه التفاعلات تدريجياً، لكن شدتها ومدتها تختلفان من شخص لآخر. وتُكيَّف التوصيات لكل حالة، وتتعلق خصوصاً بالنظافة، وحماية المنطقة، والأنشطة التي ينبغي تجنّبها.
ومثل أي إجراء ليزري تحت الجلد، ينطوي إندولفت على مخاطر. وإلى جانب الوذمة والألم والاحمرار والكدمات، قد تحدث حروق، أو عدوى، أو تصبّغ، أو تصلّب، أو عدم انتظام في المحيط، أو عدم تناظر، أو اضطراب مؤقت في الإحساس، أو إصابة عصبية أو وعائية.
وتشير الدراسات المنشورة إلى نتائج مشجّعة، لكنها تتألف في معظمها من دراسات ذات مستوى محدود من الأدلة وبروتوكولات متفاوتة. ويُعدّ هذا القيد جزءاً من المعلومات التي تُقدَّم قبل اختيار العلاج. ولا يمكن ضمان أي نتيجة، كما تستمر الشيخوخة الطبيعية.